منذ أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصل الإمارات والكيان الصهيوني إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ “التاريخي”، حتى قوبل الإعلان بتنديد فلسطيني وعالمي واسع شعبياً ورسمياً. فلم تهدأ الشعوب الحرة عن التعبير بشتى الطرق عن رفضها لهذا الاتفاق المشؤوم.
بدايةً من على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، انطلقت الحملات التضامنية مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وإعلان الرفض التام للاتفاق تحت عناوين عديدة: “التطبيع خيانة” “إتفاقية العار” ” خليجييون ضد التطبيع” و ” كويتييون ضد التطبيع” وغيرها.
ولم يقتصر موقف التنديد والرفض على العالم الافتراضي، بل كان له حيزه على أرض الواقع؛ ففي باكستان تظاهر عشرات آلاف من الباكستانيين يوم الأحد احتجاجاً على إعلان الإمارات وإسرائيل تطبيع العلاقات بينهما رسميا، بما في ذلك تبادل فتح السفارات.
وعمت مسيرات حاشدة أماكن متفرقة في باكستان، شملت العاصمة إسلام آباد، ومدينة كراتشي الساحلية، ولاهور الشمالية الشرقية، وروالبندي، وبيشاور، وكويتا، وفيصل آباد، ومولتان، وحيدر آباد.
في ألمانيا، نفذت لجنة العمل الوطني الفلسطيني في برلين وقفة تضامنية مع أبناء الشعب الفلسطيني تعبيرًا عن الرفض المطلق لاتفاقية العار بين دولة الإمارات العربية المتحدة و الكيان الصهيوني.
شارك في الوقفة التي أقيمت أمام مبنى السفارة الإماراتية في برلين عدد من المؤسسات الفلسطينية وحشد من أبناء الشعب الفلسطيني في برلين ومتضامنين أجانب منددين بهذه الاتفاقية السيئة الصيت التي هي تنكر للمركزية التحررية للقضية الفلسطينية عربيًا وعالميًا.
وطالب المشاركون الشعب الإماراتي وشعوب العالم الحر برفض أي اتفاقية مع هذا الكيان الاستعماري.
كما طالب المشاركون القيادة الفلسطينية بسحب الاعتراف بـ “إسرائيل” وإلغاء اتفاق أوسلو، مؤكدين أنها الخطوة الأولى للمساهمة في ردع أي سباق تطبيعي بين حكومات الرجعية العربية لكي تتحمل هذه الحكومات مسؤوليتها التاريخية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.
وفي جنوب أفريقيا نفذ عدد من الناشطين وقفة احتجاجية أمام سفارة كيان الاحتلال في عاصمة جنوب أفريقيا، رافعين لافتات “قاطعوا إسرائيل العنصرية”.