أكد رئيس التجمع الآسيوي لاتحاد العلماء المسلمين، عضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين سماحة الشيخ عبد الغني شمس الدين من ماليزيا خلال فعاليات اللقاء الدولي مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع على أنّ التطبيع مع الكيان الصهيوني هدفه حرف الصراع من وجهته الصحيحة.

وقال شمس الدين: “التطبيع يحرف الصراع عن الكيان؛ حيث تتجه الأنظمة العربية للتخلص من كل التزاماتها الوطنية والقومية تجاه فلسطين، حتى غدت قضية فلسطين آخر اهتماماتهم”، مضيفاً: “تسعى بعض الدول العربي سرًا أو علنًا إلى نسج علاقات سياسية واقتصاد وثقافية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف شمس الدين: “التطبيع مع الكيان الصهيوني يهدد المبادئ الإنسانية والإسلامية  الكبرى كالحرية والعدالة والأمن والسلام العالميين، فالتطبيع يهدد مشروع المقاومة ويُضعف جزوتها في نفوس الأمة الإسلامية”.

مشيرًا إلى أنّ “التطبيع مدخل للهيمنة الصهونية الأمنية والعسكرية على الأمة العربية والإسلامية، مبيّنًا أن “التطبيع اعتراف باغتصاب الأرض وبالمظلومية وتاييد لها”.

وختم شمس الدين كلمته بقوله: “المطبّعون يعترفون بالمجرمين ويمدون يدهم إليهم ويعطونهم الشرعية وهذا لا يمكن أن نقبله لذلك لا مناص لنا من الجهاد والدفاع عن فلسطين وتحرير الأرض المقدسة وإنقاذ المسجد الاقصى من الصهاينة، ومن الواجبات بالنسبة لنا أن نعزز اتحادنا وتعاوننا ونبتعد عن الفرقة والاختلاف لأي سبب كان ديني أو طائفي أو عرقي”.