باللحم الحي والإرادة الصلبة يتحدّون قهر الإحتلال..
عزيمتهم لا تُقهر وارادتهم لا تُكسر وخيارهم الحرية أو الإستشهاد!
ليست المرة الأولى التي تنتصر فيها معادلة الأمعاء الخاوية على سَوط الجلاد..
مئة يوم وأكثر على أحدث الإضرابات الجماعية عن الطعام في سجون الإحتلال والتي لن تكون الأخيرة بالطبع، ولا من يُحرك ساكناً، فلا المنظمات الحقوقية والإنسانية ولا الحكومات تسمع صوت الأسرى المعذّبين أو ترى إجرام المُحتل.
وإن كان العالم كلّه يتفرج ولا يكترث لصرخة كايد ومقداد وإخوانهما المُحتجين على الإعتقال التعسفي اللا-إنسانيّ، تحت مسمى الاعتقال “الإداري”، وشعوراً منّا بمسؤولية الكلمة، وإسناداً لهم في معركتهم لنيل الحرية، ندعوكم للتغريد باستخدام وسم:

#قيدي_يكسرهم

الساعة الثامنة مساءَ اليوم الخميس على وسائل التواصل الاجتماعي.

وإن كان العالم كلّه يتفرج ولا يكترث لصرخة كايد ومقداد وإخوانهما المُحتجين على الإعتقال التعسفي اللا-إنسانيّ، تحت مسمى الاعتقال “الإداري”، وشعوراً منّا بمسؤولية الكلمة، وإسناداً لهم في معركتهم لنيل الحرية، ندعوكم للتغريد باستخدام وسم:
#قيدي يكسرهم