انطلقت حملة “لا لإسرائيل” الباكستانية بمظاهرة احتجاجية في مدينة كراتشي حيث أعرب قادة ومؤيدو مؤسسة فلسطين عن ثباتهم على موقفهم مع القدس والفلسطينيين رغم التطبيع والخيانة.

انطلقت حملة “إسرائيل نا منظور” تحت رعاية مؤسسة فلسطين (PLF) في جميع أنحاء باكستان، وتركّزت بشكل رئيسي في كراتشي، حيث تجمع المشاركون خارج مسجد نيو ميمون بعد صلاة الجمعة للتنديد بالأنظمة الإسلامية التي خانت وتخون قضيتي فلسطين وكشمير.

ورفع المتظاهرون لافتات حملت شعارات مناهضة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية غير الشرعية التي احتلت فلسطين بما فيها القدس.

زعيم جمعية علماء باكستان العلامة قاضي أحمد نوراني، زعيم الجماعة الإسلامية السابق محمد حسين مهانتي، والأمين العام لمؤسسة فلسطين الدكتور صابر أبو مريم قادوا المظاهرة ووجّهوا خطابات للمشاركين في مسيرة الاحتجاج وأكّدوا أنّ الأعداء دبّروا أيضًا مؤامرات ضد باكستان من أجل خدمة “إسرائيل.”

واعتبر المشاركون والمتحدثون أن التطبيع مع الاحتلال أمرٌ مدان وأنّ الإمارات والبحرين خائنتان لاعترافهما ب”إسرائيل” وطالبوهما بإعلان التراجع الفوري عن هذا القرار المعادي للعرب والأمة.

وقالوا إن هذه الدول الخليجية تخلت عن قضية فلسطين وخانت القدس، وأن سياسة الإمارات والبحرين المؤيدة لإسرائيل تظهر أنهما تؤيدان الفظائع الإسرائيلية ضد فلسطين والفلسطينيين.

وأضاف المتحدثون أنّ “الولايات المتحدة و”إسرائيل” إلى جانب الهند ينشرون دعاية سلبية ضد باكستان، وأنّ الثلاثي يتآمر أيضاً ضد القوات المسلحة الباكستانية، ولكنّ شعب باكستان يعرف مؤامراتهم وسيظل متمسّكًا بموقفه المؤيّد لفلسطين.”