أطلقت هيئة “مقاومة الجدار والاستيطان” حملة وطنيّة بالشراكة مع مؤسسات مدنية لقطف ثمار الزيتون في المواقع التي تتعرَّض لاعتداءات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة.

رئيس الهيئة التابعة لمنظَّمة التحرير الفلسطينية، وليد عسّاف، أشار إلى أنّ الحملة تستهدف 45 موقعاً في الضفة الغربية، للمساعدة في قطف ثمار الزيتون في المواقع الأكثر تعرضاً لاعتداءات المستوطنين.

وقال عسّاف: “برنامجنا يقوم على كسر التنسيق مع الجهات الإسرائيلية، من خلال الوصول للمواقع من دون تنسيق”، مبيناً أنّ “الحملة يشارك فيها القطاع الحكومي والأهلي ومتطوعون أجانب”، مؤكّداً أن الهيئة تعمل على توفير الحماية للمزارع، والمساعدة في قطف الثمار، وتوثيق الانتهاكات.

ويتعرض المزارعين لاعتداءات متكرّرة من قبل المستوطنين والاحتلال الإسرائيلي في كل عام، في محاولة لثنيهم عن الوصول إلى أراضيهم والسيطرة عليها.

ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كلّ من الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 8.5 ملايين شجرة، وتُشكل مبيعات الزيتون والزيت ما نسبته 1 في المئة من الدخل القومي العام، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.