بمجرد بحثك عن معلومات تخص العازف “جلعاد آتزمون”، يظهر إليك بداية كل حديث عنه بأنه مناضل رفض أن يُدنس ذاته بجنسية الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً نفسيه بأنه “فلسطيني ناطق بالعبرية”.

ولد الفنان الثائر في تل أبيب عام 1963، ينتمي لعائلة يهودية علمانية وتدرب في أكاديمية روبين للموسيقى في القدس حتى احترف عزف الساكسوفون جاز، هاجر إلى لندن عام 1994، حيث التحق بجامعة “إسكس” وحاز على درجة الماجستير في الفلسفة.

حصل آتزمون على الجنسية البريطانية عام 2002، معلناً بذلك تخليه عن جنسيته “الإسرائيلية”، رافضاً الممارسات الوحشية التي يعمد إليها الصهاينة حيال الفلسطينيين.

قارن آتزمون الفكر اليهودي بفكر النازيين، واعتبر سياسة “إسرائيل” تجاه فلسطين بأنها “إبادة جماعية”، وفقد بسبب مواقفه عشرات عروض أداء العمل التي كانت متاحة له في الولايات المتحدة.

أطلق آتزمون عدة مقطوعات موسيقية، يحاكي من خلالها مظلومية المستضعفين في فلسطين، معاهداً نفسه بأن يبقى اللحن الذي لا يمل عن محاكاة بطولات المقاومين الأحرار في كل بقاع العالم.

جدير بالذكر أن الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين كرمت الفنان العالمي جلعاد آتزمون خلال الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين، ضمن برنامج “ريادة العطاء لفلسطين”، لموقفه المتميز في خدمة القضية.