نشرت هيئة الدفاع عن الدكتورة فداء وشاح رابطاً إلكترونيًا لمساندتها والتضامن معها عبر التبرع لتغطية تكاليف الدعوى القضائية التي رفعتها ضد إدارة مستشفى فينكس التي طردتها بسبب موقفها التضامنّي مع شعبها الفلسطيني!

وقد دعت في وقتٍ سابق، الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين أعضائها وأحرار العالم للتضامن مع الدكتورة فداء نصرةً لعدالةِ قضيّتها، والوقوف معها أمام تصرّف المستشفى الغير إنساني بفصلها من عملها.

مختصر قصة د. فداء وشاح:

في 23 حزيران (يونيو) 2021، طُردت الدكتورة فداء وشاح بشكل غير قانوني من مستشفى فينيكس للأطفال لكونها مناصرة للعدالة الاجتماعية وقامت بالتحدث عن مظلومية الشعب الفلسطيني وما يجري عليه في فلسطين. بصفتها امرأة فلسطينية ولدت ونشأت في غزة فلسطين، شهدت الدكتورة وشاح بعينها قصص الموت والتدمير والمعاناة التي تعرّض لها العديد من أفراد عائلتها. لقد رأت أصدقاءها وأفراد أسرتها يموتون بسبب نقص قدرتهم في الوصول إلى الأدوية أو في الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة. هذا الأمر جعلها مصممة على القيام بشيء ذي معنى في حياتها، وبالتالي قررت أن تصبح طبيبة.

في عام 2019، انضمت الدكتورة وشاح إلى مستشفى فينكس للأطفال (“PCH”) كاختصاصية في مجال تصوير الأشعة للأطفال. خلال فترة عملها، لم يتقدم أحد من مرضى أو زملاء الدكتورة وشاح بشكوى ضدها. لم تنس الدكتورة وشاح أبداً ما الذي جعلها تريد أن تصبح طبيبة واستخدمت ما حققته للدفاع عن حقوق الإنسان. ودعمت المستشفى الدكتورة وشاح في هذا المسعى عندما نشرت صورة لها ولأطباء آخرين دعموا حركة Black Lives Matter من خلال حركة “المعاطف البيضاء تضامناً مع حياة السود”.

خلال الفظائع الأخيرة التي ارتُكبت بحق سكان غزة، شعرت الدكتورة وشاح بأنّها مضطرة للتحدّث علناً ضدّ الجرائم المعترف بها دولياً والتي ترتكب بحق عائلتها الكبيرة. على صفحتها الشخصية على الفيسبوك، انتقدت د. وشاح الحكومة الإسرائيلية لجرائمها ضدّ المدنيين في غزة، وهو ما أقرّت به منظمات دولية وأممية عديدة. ولكن تمّ إخراج منشورها من سياقه من قبل المتصيّدين الذين قاموا بحملة لجعل المستشفى تقوم بطرد الدكتورة وشاح. وإنّ القراءة الواضحة والصادقة لمنشورات الدكتورة وشاح توضح بشكل لا يقبل الشكّ أنّ انتقادها كان لتصرفات حكومة، ولم تتطرّق إلى أيّ شأن متعلّق بتصرفات الشعب اليهودي كشعب يهودي.

الطبيبة فداء وشاح بحاجة إلى دعمكم لتحقيق هذا الهدف. وستخصص جميع الأموال لتغطية التكاليف القانونية مثل الإيداعات ورسوم متابعة المحاكمة وتوظيف محقق وتكاليف المحكمة، ولن تذهب أي من هذه الأموال مباشرة إلى د. وشاح أو إلى محاميها.

في الأسبوع الماضي، قدّم محامو د. وشاح شكوى إلى لجنة تكافؤ فرص العمل. هذه بداية معركة قانونية باهظة الثمن ضدّ واحدة من أكبر المستشفيات في ولاية أريزونا، والمموّلة من قبل داعمين لحكومة الاحتلال الإسرائيلية. تعاني الدكتورة وشاح من عبء مالي كبير بسبب هذه الدعوى، ولكنّها مصممة على الاستمرار في خوض المعركة القانونية ليس فقط لتستردّ حقّها الشخصي مادياً ومعنوياً، بل من أجل أن تتأكد من عدم طرد أيّ فلسطيني آخر أو منتقد آخر لإسرائيل فقط لمجرّد أنّه قرر التحدث عن حقوق الإنسان في فلسطين.

الطبيبة فداء وشاح بحاجة إلى دعمكم لتحقيق هذا الهدف. وستخصص جميع الأموال لتغطية التكاليف القانونية مثل الإيداعات ورسوم متابعة المحاكمة وتوظيف محقق وتكاليف المحكمة، ولن تذهب أي من هذه الأموال مباشرة إلى د. وشاح أو إلى محاميها.

سيتم التبرع بأي أموال فائضة قد تصل عبر حملة التبرعات من قبل الدكتورة وشاح إلى منظمة خيرية تعمل من أجل حقوق الفلسطينيين. وإذا لم يكن بمقدوركم التبرع، يرجى منكم مشاركة هذا المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي ليصل إلى الناس ويعرفوا ماذا يعانيه المتضامنون مع حقوق الإنسان الفلسطيني في العالم.

 شكراً لدعمكم.

رابط التبّرع:
https://www.launchgood.com/campaign/dr_wishahs_legal_support#!/S