نظمت مجموعة من النسوة الفلسطينيين اليوم وقفة تضامنية فى إحدة ساحات مدينة غزة مع النساء الفلسطينيات الأسيرات في سجون الاحتلال، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وخلال الوقفة السلمية وصلت قوات من شرطة الاحتلال مجهزة لمكافحة الشغب، وقامت بقمع النساء واعتقلت اثنتين من المشاركات في الوقفة التضامنية، في لا مبالاة بأيّ رقابة أو محاسبة تظهر حجم الإجرام والعنجهية التي يمارسها الاحتلال ضد الفلسطينيين وخاصة النساء.

اعتقل الاحتلال مشاركتين في الوقفة التضامنية!

وقد وصل عدد الأسيرات اللواتي تعرضن للاعتقال منذ بداية الهبة الجماهيرية عام 2015، وحتى الأول من تشرين الأول 2017 إلى 370 حالة اعتقال.

وبلغت ذروة التصعيد في عمليات اعتقال الفلسطينيات على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع “هبة القدس” العاصمة الأبدية لفلسطين- بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نقل السفارة إلى القدس في السادس من كانون الأول 2017.

العنف المفرط ضد النساء الفلسطينيات سياسة ينتهجها الاحتلال

وشهد عام 2018 ارتفاعاً في وتيرة اعتقال الفلسطينيات، وخاصة المرابطات في المسجد الأقصى، لتتواصل خلال العام 2019؛ حيث اعتقلت سلطات الاحتلال خلال هذا العام نحو 110 فلسطينيات، ومنذ مطلع العام 2020 تتصاعد وتيرة الاعتقالات والعقوبات بحق الأسيرات الفلسطينيات، حيث بلغ عدد الأسيرات رهن الاعتقال حتى تاريخ 16/ 11/ 2020 32 أسيرة.

جانب من الوقفة التضامنية

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق؛ حيث تمارس بحقهن كافة أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة. فإلى متى تبقى المرأة الفلسطينية استثناءً عند المؤسسات الدولية والحقوقية؟