استشهد المواطن الفلسطيني بلال بواطنة وأصيب آخران بجروح، اليوم الجمعة، بعد قيام مستوطن بدهس مجموعة من الفلسطينيين قرب مفرق عين البيضاء بالأغوار الشمالية وبردلا في الأغوار الشمالية.

وأكّد مشاركون في المسار البيئي الذي تعرّض للهجوم، إنهم تفاجأوا بمركبة المستوطن تتجه نحوهم بعد أن كان يقودها بسرعة عالية، ما أدى إلى استشهاد المواطن بلال بواطنة (52 عاما) من مدينة البيرة، وإصابة آخرين.

ويرتفع بذلك إلى خمسة عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال الـ 17 يومًا الماضية، وهم:  الفتى عطا الله محمد ريان (17 عاما) من قراوة بني حسان، برصاص جنود الاحتلال، قرب بلدة سلفيت، وذلك في السادس والعشرين من كانون الثاني، والشاب محمد حسين عمرو من بلدة حلحول شمال الخليل، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، جنوب بيت لحم في 31 كانون الثاني، وخالد ماهر نوفل (34 عاما)، من قرية راس كركر، غرب رام الله، بعد أن أطلق مستوطنون النار عليه، على جبل “الريسان” القريب من القرية في الخامس من الشهر الجاري، والشاب عزام عامر من قرية كفر قليل في نابلس، إثر تعرضه لدهس من قبل مستوطن عند مفترق كفل حارس شمال غرب سلفيت أول أمس، إضافة إلى شهيد اليوم.

وبالرغم من حملات الإدانة الواسعة التي كانت تحصل عقب تنفيذ أحد الفلسطينيين لعمليات الدهس ضدّ المستوطنين او جنود احتلال، وتتخذ طابعاً اقليمياً ودولياً، فإنّ أحداً لم يبالِ على ما يبدو بهذه المجزرة المفتوحة التي يتناوب على القيام بها المستوطنون وجنود الاحتلال وشرطته. فهل أصبح الدم الفلسطيني مهدوراً عند مؤسسات تدّعي الاهتمام والمدافعة عن حقوق الإنسان؟