اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى اليوم الإثنين من جهة باب المغاربة بحماية مشدّدة من قوّات الكيان الغاصب، وأدّوا “طقوساً تلموديّة”. وأوضحت مصادر محليّة أن 220 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى وقد قام بعضهم بتأدية “رقصات توراتية” قرب باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى.

وتأتي هذه الاقتحامات المتكررة ضمن مخططات الكيان الغاصب لتهويد المسجد الأقصى وفرض تقسيم مكاني فيه. ويستمرّ الصمت عن هذه الإقتحامات الخطيرة التي تهدّد هويّة المكان، في حين تمنع قوّات الكيان آلاف الفلسطينيين من دخول القدس وتعرقل دخولهم للمسجد الأقصى عبر حواجز التفتيش وتحديد العمر المسموح له بالدخول وإغلاق الأبواب.

اقتلاع 2000 شجرة غرب سلفيت

استفاق المواطنون الفلسطينيون على مشاهد صادمة في بلدة قراوة بني حسان في سلفيت، فقد اقتلعت جرافات الكيان 2000 شجرة زيتون، وسرق جنود الكيان جزءاً منها فيما قطعوا ورشّوا المبيدات القاتلة على أشتال الزيتون والعنب واللويزات.

استمرّت الجريمة البشعة لأكثر من 5 ساعات طالت مساحة تقارب 300 دونماً، وجرفوا وغيّروا معالم أراضي بمساحة 150 دونم.

 

 

وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي: “المواطنين فوجئوا اليوم باقتلاع آلاف أشجار الزيتون المملوكة لهم بعد وصولهم إلى أراضيهم بالمنطقة الشمالية وتعرف العواريض وبير أبو عمار، المهددة من قبل سلطات الاحتلال بحجة أنها مصنفة ج”.

وأكد أنّ “هذه المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الإحتلال بحقّ أشجار الزيتون، تكررت في السادس من كانون الثاني/يناير في العام 2021، عندما اقتلعت 3 آلاف شجرة زيتون في بلدة دير بلوط غرب سلفيت.”