15 تنظيمًا سياسيًا، ونقابيًا، وحقوقيًا مغربياً أعلنوا تأسيس هيئة مغربية لدعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع  تحت اسم “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضدّ التطبيع” الأحد الماضي.

بيان التأسيس ذكر أنّ “هذه الخطوة جاءت رداً على التوقيع الرسمي للدولة المغربية لاتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني”، وسجّلت الجبهة التي أعلن تأسيسها في اجتماع في المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الرباط الأحد 28 شباط الماضي أنّ أهدافها تتمثّل في العمل الشعبي لـ”إسقاط التطبيع ومقاومته”.

تأسيس "الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع" 15 تنظيمًا سياسيًا، ونقابيًا، وحقوقيًا مغربياً أعلنوا تأسيس هيئة مغربية لدعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع  تحت اسم "الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضدّ التطبيع" الأحد الماضي. بيان التأسيس ذكر أنّ "هذه الخطوة جاءت رداً على التوقيع الرسمي للدولة المغربية لاتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني"، وسجّلت الجبهة التي أعلن تأسيسها في اجتماع في المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الرباط الأحد 28 شباط الماضي أنّ أهدافها تتمثّل في العمل الشعبي لـ"إسقاط التطبيع ومقاومته". واتّفق المجتمعون على انتخاب الأمانة العامّة للجبهة، مؤلّفةً من 17 عضواً، يتقدّمها القيادي في الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب الطيب مضماض منسقاً لسكرتارية الجبهة، فيما انتخب منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عبد الصمد فتحي والمناضل الحقوقي المغربي المناهض للصهيونية سيون أسيدون كنائبين للمنسق. هذا بالإضافة إلى مجموعة من نخبة الشخصيات الجزائرية المعروفين بمناصرتهم لقضايا التحرر وحقوق الإنسان ودعم فلسطين وشعبها والذين شاركوا في تأسيسها. وكان ملك المغرب اتفق مع الكيان الصهيوني، وبوساطة أمريكية، على تطبيع العلاقات بين الجانبين بشكل كاملٍ يوم في 25 كانون الأول الماضي وبات بالتالي البلد العربي الرابع خلال عام والسادس الذي يوافق على تطبيع علاقاته رسمياً مع العدو الصهيوني، بعد مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان. وتضمّ الهيئة مجموعة من الجمعيات والمنظمات المغربية المتضامنة: 1.	العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان 2.	الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان 3.	الجمعية المغربية لحقوق الإنسان 4.	الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب 5.	الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، 6.	حركة المقاطعة BDS في المغرب 7.	الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل 8.	لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء 9.	الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وجماعة العدل والإحسان 10.	حزب المؤتمر الوطني الاتحادي 11.	الحزب الاشتراكي الموحد 12.	حزب النهج الديمقراطي 13.	حزب الطليعة، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وتعتبر هذه  الخطوة أساساً للإعلان عن الموقف الشعبي المغاير لتوجّهات الأنظمة العربية المطبّعة ولمواجهة التطبيع الإعلامي والتصدّي لتشويه وعي الشعوب وتزييف الرواية العربية لاحتلال فلسطين. فيما يبقى الرهان معقوداً على وعي الشعب المغربي الحرّ ومعرفته بأنّ التطبيع مع الاحتلال لن يكون إلّا باباً للهيمنة الصهيونية على المغرب أمنياً، تجارياً وسياسياً.. ولهم في من سبقهم من البلدان عبرة. #الشعوب_ضد_التطبيع #المغرب_مع_فلسطين
تأسيس “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”

واتّفق المجتمعون على انتخاب الأمانة العامّة للجبهة، مؤلّفةً من 17 عضواً، يتقدّمها القيادي في الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب الطيب مضماض منسقاً لسكرتارية الجبهة، فيما انتخب منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عبد الصمد فتحي والمناضل الحقوقي المغربي المناهض للصهيونية سيون أسيدون كنائبين للمنسق. هذا بالإضافة إلى مجموعة من نخبة الشخصيات الجزائرية المعروفين بمناصرتهم لقضايا التحرر وحقوق الإنسان ودعم فلسطين وشعبها والذين شاركوا في تأسيسها.

مظاهرة ضد التطبيع ومع فلسطين في أيلول الماضي رغم الحظر الذي تفرضه الحكومة المغربية على التجمعات

وتضمّ الهيئة مجموعة من الجمعيات والمنظمات المغربية المتضامنة:

  1. العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
  2. الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان
  3. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
  4. الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب
  5. الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي،
  6. حركة المقاطعة BDS في المغرب
  7. الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل
  8. لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء
  9. الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وجماعة العدل والإحسان
  10. حزب المؤتمر الوطني الاتحادي
  11. الحزب الاشتراكي الموحد
  12. حزب النهج الديمقراطي
  13. حزب الطليعة، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

وكان ملك المغرب اتفق مع الكيان الصهيوني، وبوساطة أمريكية، على تطبيع العلاقات بين الجانبين بشكل كاملٍ يوم في 25 كانون الأول الماضي وبات بالتالي البلد العربي الرابع خلال عام والسادس الذي يوافق على تطبيع علاقاته رسمياً مع العدو الصهيوني، بعد مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان.

من الاجتماع التأسيسي للجبهة

وتعتبر هذه  الخطوة أساساً للإعلان عن الموقف الشعبي المغاير لتوجّهات الأنظمة العربية المطبّعة ولمواجهة التطبيع الإعلامي والتصدّي لتشويه وعي الشعوب وتزييف الرواية العربية لاحتلال فلسطين.

فيما يبقى الرهان معقوداً على وعي الشعب المغربي الحرّ ومعرفته بأنّ التطبيع مع الاحتلال لن يكون إلّا باباً للهيمنة الصهيونية على المغرب أمنياً، تجارياً وسياسياً.. ولهم في من سبقهم من البلدان عبرة.

#الشعوب_ضد_التطبيع

#المغرب_مع_فلسطين