انتصار المقاومة.. انتصارُ الأمّة

(بيان الحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين)

أمام الانتصار العظيم الذي صنعته المقاومة الفلسطينية الباسلة في غزّة..
والإنجاز الاستراتيجي الفارق في معركة الأمّة مع العدوّ الصهيوني الغاشم..
تتقدم “الحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين” من صانعي النصر في غزة الأبية، ومن أحرار العالم، وكافة الحركات والتنظيمات والأفراد المناصرين للحقّ الفلسطينيّ وقضيّته العادلة؛ بأسمى آيات التبريك والتهنئة على هذا النصر المشهود.

كما وتهنّئ شعوبنا الأبيّة التي أثبتت وعيها الكامل لمحوريّة القضيّة، على امتداد فترة العدوان الأخير، رغم كلّ عوامل التشتت التي تغزو الساحة الداخليّة في هذه الآونة.
إنّ دماء الشهداء الزكيّة أثمرت نصراً، وأثبتت حضورها الأكيد في معادلة الصراع؛ وهو ما سيحصدُ جناه الشعب الفلسطينيّ في السنوات القليلة المقبلة.

كما وتؤكد الحملة على ضرورة استثمار هذا النصر على كافة الصُّعد السياسيّة والميدانيّة؛ والحفاظ الأكيد على مكتسبات النصر عبر وحدة الصف والكلمة.

مجدداً.. ترسم المقاومة نصراً جديداً في زمن التخاذل والانقسام؛ وتؤكّد أنّ فلسطين هي القضيّة الأساس، وأنّ عدوَّ الأمّة الأخطر هو الصهيونيّة المغتصبة للأرض والحقوق.
إنّهُ زمن الانتصارات.. واستعادة الكرامة والحقوق، وبوصلة الصراع.

وإنْ ضاقَت بِنا الجُدران، تسعُنا الأرض
وإنْ لَم يَبق لَنا حُضنٌ أو مَأوى، فالوطنُ مَلاذُنا
وإنْ يوماً راودتنا آلامُ جِراح الماضي، يَطيبُ الألمُ بِذكر الحُريّة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يَعودون، لبيوتٍ صارت رُكاماً..
لأحياءَ لَم يبقى لها أثر..
يعودون لأنَّ لهم ثقافة تقول: البيت هو الوطن!