استشهد اليوم الأربعاء، الأسير  فارس محمد أحمد بارود (51 عاماً) من مخيم الشاطئ غرب غزة، المعتقل منذ تاريخ 23/3/1991.

واتهم الاحتلال الإسرائيلي الأسير الشهيد بارود بقتل مستوطن إسرائيلي حيث حكم عليه بالسجن المؤبد وقضى الأسير نحو 28 عاماً في سجون الاحتلال.

عانى الأسير بارود  الذي يعتبر من عمداء الأسرى المعتقلين قبل اتفاق أوسلو،  منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم يقدم له الرعاية المطلوبة والصحية اللازمة.

أصيب بنزيف داخلي بتاريخ 18/11/2018، وتم نقله إلى مستشفى سوروكا مغمى عليه وخضع لمنظار، وتبيّن بأنه يعاني من إشكالية بشريان يغذي الكبد وتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.

يُعاني من حرمان من الزيارات منذ العام 2000، إذ حلمت والدته التي توفيت قبل عام عن عمر ناهز 84 عاماً بلقائه واحتصانه، إذ فقدت بصرها طوال ولم تستطع من تحقيق حلمها.

كان الأسير بارود  من الأسرى الذين كان من المفترض أن يتم الإفراج عنهم من الدفعة الرابعة للأسرى القدامى الذين تراجع الإحتلال عن الإفراج عنهم بعد تفاهمات 2013.

وبحسب مركز إعلام الأسرى فإن الأسير بارود كان من بين الأسرى الذين قطعت السلطة الفلسطينية رواتبهم الشهر الحالي ضمن قائمة من الأسرى المحسوبين على حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

استشهد بعد نقله اليوم من معتقل ريمون إلى مستشفى سوروكا، حيث باستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 218، في الوقت الذي يعاني فيه مئات الأسرى من إهمال طبي وحرمان من تلقى العلاج اللازم وإجراء العمليات الجراحية.