بعد عامين على هدم بيته الأول في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، سيهدم الكيان الغاصب مرة ثانية شقة المقدسي إياد أبوصبيح التي بناها في حيّ وادي قدوم في سلوان أيضاً، حيث ستنفذ “بلدية القدس” التابعة للكيان الغاصب الهدم في السابع من الشهر الجاري، أي بعد يومين.
بالإضافة إلى عائلة أبوصبيح، يهدد الهدم 11 عائلة أخرى في البناية المكوّنة من 4 طوابق، والتي تأوي 74 مقدسياً بينهم أطفال ومسنّون.
والجدير ذكره أن بلدية الاحتلال سلّمت العائلات قرار الهدم في يونيو/حزيران الماضي، بحجة عدم الترخيص، رغم أنها تحاول الحصول على إذن بالترخيص منذ عام 2014, ولكن دون جدوى.
ودعت العائلات المهددة المقدسيين إلى مشاركتها في وقفة احتجاجية في ساحة “بلدية القدس” صباح غد الثلاثاء، لمحاولة الضغط نحو تجميد الهدم .
وبحسب ما وثقت شبكات الإعلام المحلية خلال شهر نوفمبر\ تشرين الثاني، حرم الكيان الغاصب 18 عائلة مقدسية من مكان سكنها أو مصدر رزقها بعد إجبارها على هدم منشآتها.