استشهد الفلسطيني سمير عوني أصلان (45 عاماً)، اليوم الخميس، بعد إصابته برصاصة، أطلقها عليه جنود الكيان الغاصب بعد اعتقال ابنه من مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة.

قوات الكيان الغاصب استهدفت الشهيد سمير أصلان بعد محاولته الدفاع عن نجله رمزي خلال اعتقاله بشكلٍ همجي، وذلك ضمن حملة اعتقالات شرسة  بمخيم قلنديا، فجر اليوم، ثم احتجزت جثمانه وهو ينزف ومنعت الأهالي من إسعافه”.

بدورها، أعلنت القوى الوطنية عن إضراب شامل، اليوم، في مخيم قلنديا حداداً على روح الشهيد أصلان، وتنديداً بجرائم  الكيان الغاصب المتواصلة بحق أبناء شعبنا الأعزل.

وبارتقاء الشاب أصلان، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري، إلى 7 بينهم 3 أطفال، وهم: سند محمد عثمان سمامرة (19 عاماً) من الظاهرية، وأحمد عامر سليم أبو جنيد (21 عاماً)، من مخيم بلاطة، وفؤاد محمد عابد (17 عاماً) من كفر  دان في جنين، ومحمد سامر حوشية (22 عاماً) من بلدة اليامون في جنين، وآدم عصام عياد (15 عاماً) من بيت لحم، وعامر أبو زيتون (16 عاماً) من نابلس.