نظّمت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين بالتعاون مع جامعة العلوم والآداب اللبنانية فعالية تضامنية مع القدس، تحت عنوان “كل القدس عاصمة فلسطين”، وذلك يوم الخميس 21 -12-2017.

وبدأت الفعالية بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، حيث افتتح الفعالية المسن الفلسطيني عبد المجيد علي الذي عاصر النكبة، وقال خلال كلمته: “عندما وطأت قدمي أرض كويكات قضاء عكا انحنيت وقبّلت ترابها، وجلبت معي حفنة من ترابها الطاهر وحجراً من بيتي المدمر، وهذا تراب من بلدي.. من وطني فلسطين التي ستبقى عربية وإسلامية رغم أنف الصهاينة المجرمين”.

كما دعا إلى مشاهدة إصرار الشعب الفلسطيني من خلال ضرب مثال حقيقي بعهد التميمي التي قاومت الاحتلال منذ نعومة أظفارها، مضيفاً “هل شاهد العالم إصرار إبراهيم أبو ثريّا الذي زحف بنصف جسد وبيده علم فلسطين إلى جنود الاحتلال وصرخ في وجوههم، هذه فلسطين أرضنا.. هذه لنا.. والقدس عاصمتنا”.

من جهته شدد الشاب الفلسطيني محمد الحاج موسى في كلمته على مدى ارتباط الشباب بالقضية الفلسطينية، وقال: “والله لو أننا نقتل ثم نحرق ثم تنشر أجسادنا في الهواء لما تخلينا عن فلسطين.. لو أننا على حجر ذبحنا لن نساوم ولن نستسلم ولن ننكسر وستبقى رايات مقاومتنا مُشرعة حتى التحرير وحتى النصر”.

وأكد الحاج موسى أنه مضى سبعون عامًا على قضية فلسطين وعلى نكبتها، سبعون عاماً قدّم فيها شعبنا العظيم رجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه بكل حبٍ، ليس دفاعاً فقط عن فلسطين بل دفاعًا عن أحرار هذا العالم”.

كما وتم عرض فيلم مصوّر تحت عنوان “بعيونهم”، وقدّم طلاب جامعة العلوم والآداب اللبنانية رسالة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أدانوا فيها القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول جعل القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، ودعوا الجميع إلى الدفاع عن القدس كونها تمثل الشرف والكرامة.

فيما سردت الحكواتية سارة القصير عددًا من القصص المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وشارك الدكتور وسام حمادة بالغناء والعزف الثوري المتعلق بالقضية الفلسطينية.

واختتم النشاط بزيارة معرض صوّر نظمته الحملة العالمية عن الانتفاضة الفلسطينية، بعنوان “اعضب للقدس”، والذي استمر على مدى يومين كاميلن.