“حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها”، هي حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.


مؤخراً وبعد أربعة سنوات من النضال والعمل الدؤوب على صعيد إصدار قرارات من بعض الجامعات الامريكية تدعو لسحب الاستثمارات من الشركات الداعمة للاحتلال.
نجحت حركة المقاطعة بتحقيق هدفها، بعد أن صوت طلاب يدرسون في جامعتين أميركيتين عبر مجالس الطلبة فيهما، على قرارات اعتبرت تاريخية.


فقد قرر طلاب جامعة “الينوي” في اوربانا شامبين UIUC، وجامعة كولومبيا في نيويورك، بسحب الاستثمارات من الاحتلال، إذ دعا القرار الجامعتين إلى سحب استثماراتهما من الشركات متعددة الجنسيات التي تساعد الجيش الصهيوني وادارتي الشرطة والسجون.


ويأتي هذا التصويت في وقت تتسارع فيه المؤسسات الاميركية في فرض قوانين واجراءات عقابية على الداعمين لحركة الـBDS “حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على اسرائيل”.


ووصلت هذه القوانين إلى الفصل التعسفي من الوظائف وأيضا إجبار الموظفين الجدد على التوقيع على منع دعم الـ “BDS” مستقبلاً.

لقد نجحت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في بداية نشاطاتها عزل الكيان الصهيوني أكاديمياً وثقافياً وسياسياً، وإلى درجة ما اقتصادياً كذلك، حتى بات هذا النظام يعتبر الحركة اليوم من أكبر “الأخطار الاستراتيجية” المحدقة بها.