عبد المجيد في ملتقى الشباب الفلسطيني في دمشق:على الشباب أخذ زمام المبادرة في تجديد واستكمال مسيرة النضال الفلسطيني.
راما قضباشي: انعقد ملتقى الشباب الفلسطيني الأول تحت عنوان “ملتقى الشهيد الطالب مهند الحلبي ـ والمقاومة خيارنا حتى النصر”في المركز الثقافي في حي الميدان في العاصمة السورية دمشق ، بحضور أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد وممثلين عن قادة الفصائل الفلسطينية وممثلين عن الهيئات والفعاليات الفلسطينية وعدد من المثقفين الفلسطينيين.

بدأ الملتقى بقراء الفاتحة على أرواح الشهداء ثم النشيدين العربي السوري والفلسطيني ثم تلاوة بعض آيات من القرآن الكريم، وتخلل الملتقى عرض فيديو يتحدث عن الشباب الفلسطيني في الداخل المحتل وفي الشتات وعرض مرئي لكمة الدكتور رمضان شلح ذات النقاط العشر.
و اعتبر خالد عبد المجيد في كلمة ألقاها أمام الحضور أنه في ظل الظروف والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية وبعد مرور عام على الانتفاضة الفلسطينية انتفاضة القدس، وفي ذكرى الشهيد القائد الوطني الكبير الدكتور فتحي الشقاقي وفي ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين و الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم أن المسؤولية الكبيرة تقع على عاتق الجيل الجديد، فبعد 50 عام من النضال والثورة الفلسطينية المعاصرة ومخاطر المفاوضات والانقسامات والاتفاقيات وخاصة اوسلو، على الشباب الفلسطيني تجديد واكمال مسيرة النضال الفلسطيني، فانعقاد هذا الملتقى وأخذ زمام المبادرة من قبل الشباب الفلسطيني في تجديد الانتفاضة الفلسطينية هو فخر لكل فلسطيني ولكل عربي وحر في العالم، مجددا العهد للشهداء وللشعب الفلسطيني على استمرار النضال حتى تحرير الأرض.

منوها إلى تجديد الثورة والانتفاضة والالتزام بالمقاومة فكرا وثقافة، فرغم اتفاقات أوسلو والعدوان المستمر للكيان الصهيوني ومؤامرات النظام العربي الرسمي والرباعية العربية والمبادرة العربية والفرنسية، إلّا أن الشباب الفلسطيني قادر على المقاومة بالسكين والحجر والبندقية والصاروخ حتى تحقيق أهدافه وتحرير وطنه، وأشار إلى فعاليات العام المقبل التي سيقوم بها الشباب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وفي مخيمات الشتات ضد جريمة وعد بلفور المشؤوم، مضيفا أن ما يجري في سورية هدفه تصفية الحقوق الفلسطينية وانعقاد هذا الملتقى الشبابي في دمشق له أهمية كبرى، فعلى الشباب دور أساسي في تحمل المسؤولية ورفع الراية والاستمرار في مسيرة الجهاد، مؤكدا أن اقامة ملتقيات داخل الأرض المحتلة أو في الشتات يعطي العمل الوطني الفلسطيني زخما جديدا ويعطي الأمل لجماهير الشعب الفلسطيني، معتبرا تحشيد قوى الشعب الفلسطيني وتنظيم قواه له أهمية كبيرة من أجل متابعة الأعمال النضالية وهذا الملتقى هو محطة أساسية من المحطات التي يجب أن تستمر في البلدان العربية والإسلامية وفي الشتات اضافة للفعاليات التي أطلقتها الحملة العالمية المئوية ضد جريمة وعد بلفور المشؤوم، وفي الختام وجه التحية لشباب الانتفاضة الفلسطينية في ذكراها السنوية الأولى، ولسورية شعبا وجيشا وقيادة لمواقفها المشرفة تجاه القضية الفلسطينية.

ومن جانبه أضاف الطالب علي الرشيد في كلمة ألقاها أمام الحضور أن الشباب الفلسطيني يعيش معاناة حقيقية في الشتات وداخل الأرض المحتلة مشيرا إلى الدافع الأساسي للشباب الفلسطيني في انتفاضته ضد الاحتلال وخاصة في الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة وهو الايمان بمقاومة هذا الكيان الذي اغتصب الأرض وشرد الشعب الفلسطيني، معتبرا أن من أهداف الملتقى الشبابي الفلسطيني اقامة لقاءات فكرية دورية بالإضافة إلى ورشات عمل ينبثق عنها خطط عمل تنفيذية تكون سندا حقيقيا للشباب الفلسطيني لرفع قدراته في كافة المجالات والأصعدة، وطرح مشاريع حقيقية تنفيذية ترفع مستوى الشباب وتلامس همومه وواقعه.