تكبّد مهرجان “ميتيئور” (نيزك) الإسرائيلي الذي نظم منذ 5 شهور ماضية، خسائر كبيرة بفعل حركات المقاطعة التي شهدها من قبل رواد وفنانين من حول العالم إثر نشاطات حركة المقاطعة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن المهرجان الذي وصف بأنه “واعد في إسرائيل” وترعاه شرطة الانتاج “نارنجا”، نُظم في أيلول الماضي في “كيبوتس لهفوات هبشان” في الجليل الأعلى بالداخل الفلسطيني المحتل، لكنّه منيّ بخسائر هائلة أدت إلى عدم دفع أجور لعشرات الفنانين والعاملين في المسرح، إضافة إلى احتمال إعلان إفلاس الشركة المنظمة للمهرجان.

ونقلت الصحيفة عن مدير فرقة “إسرائيلية” معروفة، قوله إنهم لم يتلقوا أموالاً رغم وعودات منذ مدة طويلة، مشيراً إلى أن الشركة المنظمة للمهرجان قد تضطر إلى إعلان إفلاسها، فيما أنشأ مدير مسرح في المهرجان روعي شيرمان صفحة على “فيسبوك” باسم “ميتئور أين الأموال؟”، دعا فيها كل من لم يتلق أجره إلى الانضمام للصفحة.

من جهة أخرى، أكد الموسيقار “أور برناؤور” عدم تلقيه الأموال رغم مرور فترة زمنية طويلة، مشيراً إلى أنه سيضطر مع آخرين إلى اتخاذ إجراءات قضائية.

يذكر أن مغنية البوب العالمية لانا ديل راي كانت قد أعلنت في أواخر آب الماضي قرارها مقاطعة المهرجان استجابة لطلب مناصري الشعب الفلسطيني، وحركة مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها (BDS).