ضمن سياق حملة رفض التطبيع مؤخراً وتحديداً بعد الاتفاق التطبيعي الإماراتي الإسرائيلي، أقدمت جهات رسمية وغير رسمية على تنظيم حملات ووقفات تعبيراً عن الرفض التام للتطبيع مع العدو الصهيوني، كانت على رأسها حركة مقاطعة “إسرائيل” في الخليج (BDS Gulf) موقفها الواضح من رفض التطبيع.
وقالت حركة مقاطعة “إسرائيل” في الخليج (BDS Gulf)، إنّه “وفي ظل هرولة بعض الأنظمة العربية والخليجية، للتطبيع مع العدوّ الصهيوني، ندين بقوة هذا التطبيع كطعنةٍ في ظهر شعوبنا العربية، لأنه يقوّي عدوّنا ويُضعف نضال أمتنا من أجل قضيتنا المركزية فلسطين وحقوق الشعب العربي الفلسطيني”.
وأكَّدت الحركة في عريضةٍ أطلقتها للتوقيع، على أنّ “التطبيع لن يقلل من الزخم الشعبي العربي، بما فيه الخليجي، في الوقوف مع حقوق الشعب العربي الفلسطيني غير القابلة للتصرف”.
وعبَّر الموقعون عن رفضهم “لكافة محاولات تشظية القضية الفلسطينية وتفتيتها تمهيداً لتصفيتها”، مُشددين على أنّ “محاولات تبرير اتفاقية الذل التي تهدف لتصفية القضية المركزية للشعوب العربية، وتتغاضى عن جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي، المتمثلة في استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية وتوسيع وضم المستعمرات غير الشرعية، والحيلولة دون عودة اللاجئين لأراضيهم المغتصبة، وحصار غزة، والتطهير العرقي التدريجي والممنهج للفلسطينيين من أرضهم، بالإضافة للظلم والمعاناة اليومية التي يشهدها الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة، لا يمكن أن تنطلي على شعوب المنطقة الحرة، والرافضة للتطبيع دومًا”.
ودعت الحركة “لتوقيع على هذه العريضة الشعبية التي تستنكر السلام الزائف مع هذا الكيان للوقوف في وجه التطبيع على كافة المستويات والتعهد بالتنديد به ودحض كافة المبررات المساقة له، ورفض المشاركة والانخراط فيه وفي أي من تجلياته ومشاريعه التجارية والسياحية والثقافية والأكاديمية والعلمية والبيئية وغيرها”.
كما دعت حركة المقاطعة “كافة المواطنين في الخليج والوطن العربي بشكل عام وكل المؤمنين بحقوق الإنسان وقيم العدالة والحرية والمساواة، للتكاتف والتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة”.