أكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في فلسطين المطران عطا الله حنّا، خلال كلمة مسجله بُثّت في (اللقاء الدولي مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع)، المنعقد في بيروت، أن الاحتلال الصهيوني لا يُريدنا أن نبقى في هذه الديار وهدفه تصفية الوجود الفلسطيني، ولكن نحن باقون في القدس وفلسطين وسنبقى نقاوم ونكافح حتى يعود الحق لأهله.

وقال المطران حنا: “نُحيي مؤتمركم المكافح للتطبيع بكافة أشكاله وأنواعه”، مضيفاً: “انتقل بعض العرب من مرحلة التطبيع إلى مرحلة الشراكة مع العدو الصهيوني في المؤامرة التي تستهدف الشعب الفلسطيني”، مؤكداً على أنّ “هؤلاء كنا نقول عنهم مطبعون ولكن اليوم أصبحوا أداة بيد إسرائيل وأمريكا لكي يتآمروا على فلسطين والقدس”.

وختم سيادة المطران كلمته بقوله: “القضيّة الفلسطينية قضيّة كل إنسان حر في هذا العالم بغضّ النظر عن خلفيته الدينية أو الثقافية أو العرقية.. نعتبر التطبيع مؤامرة على الشعب الفلسطيني وعلى القدس خاصة”.