نشر أحد الصحافيين مسودة لبرنامج مؤتمر البحرين عبر حسابه على “تويتر”، ويأتي البرنامج برعاية أمريكية ومشاركة دول عربية وخليجية وممثلين عن دولة الاحتلال وبمقاطعة فلسطينية تامة.

ويتضح من مسودة المؤتمر، أنها ستركز على التعاون الاقتصادي الفلسطيني-الإسرائيلي والإقليمي، ولا تتضمن المسودة، أي إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.
وينعقد المؤتمر تحت عنوان “مؤتمر ورشة عمل السلام والازدهار- فتح التنمية الاقتصادية والاستثمار في الضفة الغربية، غزة والمنطقة”، حيث سينطلق الثلاثاء القادم، في المنامة، ويختتم الأربعاء، وسط مقاطعة فلسطينية رسمية وعلى مستوى رجال الأعمال.

ووصفت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، المؤتمر، بـ “الخطأ الاستراتيجي”، وقال الناطق باسمها نبيل أبو ردينة، في تصريح صحفي: “إن هدف المؤتمر هو تجنب الوصول إلى حلول سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واستبدالها بحلول اقتصادية، سبق أن فشلت وتسببت بكوارث وحروب لم تتوقف حتى الآن”.

ويشارك في المؤتمر متحدثون، غالبيتهم خبراء، من الخليج العربي وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء في تعريف الجلسة الافتتاحية للورشة: “يمكن للقطاع الخاص بما في ذلك لاعبون محليون وإقليميون ودوليون، أن يلعبوا دورًا مباشرًا وغير مباشر في استعادة وبدء عهد جديد من الازدهار”.
وبحسب المسودة فإن الجلسة الأولى تنعقد بعنوان “إطلاق العنان للقدرات الاقتصادية”، وتنص مسودة الجلسة على أنّه وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية والأمنية التي مرت بها الضفة المحتلة وقطاع غزة على مدى العقود الماضية، فإنّ بناء نظام آيكولوجي ريادي وتعزيز فرص العمل وتطوير البنية التحتية وتعزيز الاستثمار الاقتصادي يمكنها بناء المرونة الاقتصادية وبناء اقتصاد منتج ومستدام، حيث سيناقش رجال أعمال ومستثمرون دوليون آليات تفعيل النشاط الاقتصادي وتحفيز النمو المستدام.

من المقرر أن يتحدث في المؤتمر مستشار الرئيس الأمريكي، وصهره، جاريد كوشنير، لمدة 15 دقيقة، في جلسة يديرها المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية في المنطقة طوني بلير.
أما الجلسة الثانية بعنوان “تمكين الشعب”، ترمي إلى تعزيز الاستثمار في العنصر البشري الذي يعد المورد الأهم في المنطقة، وذلك من خلال تطوير التعليم وتعزيز التدريب المهني وتنمية المهارات.
وتقول أيضًا: “بالنسبة للضفة وغزة فإنّ الريادة والابتكار من شأنهما أن يسرعا عملية التنمية وينقلا المنطقة إلى عصر جديد من الازدهار الاقتصادي”، ويدير هذه الجلسة تومس باراك، المدير التنفيذي لمؤسسة كولوني كابيتال الأمريكية.

ويختتم المؤتمر بجلسة يشارك فيها وزراء مالية عرب، يحضرون الورشة، على أن يديرها وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، ولم يؤكد مشاركته في هذه الجلسة، سوى وزير مالية البحرين، بحسب المسودة الأولية لبرنامج الورشة.