افتتحت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، فعاليات اللقاء الدولي مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع عند الساعة 4.30 عصراً، وذلك على جلستين متزامنتين بين العاصمة اللبنانية بيروت وقطاع غزّة.

وقال المنسّق العام للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين الشيخ يوسف عبّاس، خلال كلمته في افتتاح اللقاء: “إننا نجتمع من أجل فلسطين المباركة، مهد عيسى (عليه السلام) ومعراج النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) للسماء”.

وأضاف عبّاس: “فلسطين هي الكلمة السواء اليوم عند كل أحرار العالم، لذلك نجتمع لنعلن الموقف ضد المطبعين الذين ضعف إيمانهم، اجتماعنا لنقف في وجه كل الصهاينة والمتطرفين الذين يحاولون أن يفرغوا هذه المنطقة من مسيحييها”.

وشدد عباس على أن “المسيحيون جزء من هذا المجتمع ونسيجه، والمسلمون معنيون بأن يحتضنوا المسيحيين بأشفار عيونهم”.

وختم عبّاس قوله: “سنبقى معاً مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع بما يمثله من مواجهة للظالم وبما تمليه علينا الأديان السماوية”.

ورحّب مطران جبل لبنان للسريان الأرثوذكس جورج صليبا، خلال افتتاح بالحاضرين وبالمقاومين في قطاع غزّة، وقال: “أول كيان التزم الإرهاب ومارسه كان الكيان الصهيوني منذ عام 1948”.

وفي كلمة بثّت من قطاع غزة قال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق الدكتور إسماعيل رضوان، “التطبيع خيانة للدين والأمة وهو محاولة يائسة ليصبح الكيان الصهيوني مقبولاً بشكل طبيعي، فالتطبيع يهدف لطمس قيمنا التي ترفض هذا المحتل الدخيل الذي ارتكب جرائم حرب”.

وقال الممثل عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى الأستاذ خضر حبيب، من قطاع غزّة: “المطبعون يتغافلون عن طبيعة الكيان الصهيوني الذي يعتبر رأس حربة للمشروع الذي يستهدف كل الأمة بكل أديانها”.

خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين الشيخ عكرمة صبري قال في كلمة مسجلة من القدس الشريف: “التطبيع مع الكيان الصهيوني كان سرياً أما اليوم أصبح علنياً وهو ما يعطي قوّة للاحتلال ويثبّت وجوده”.

أما رئيس الهيئة الإدارية لتجمّع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ حسّان عبد الله، قال: “أعلن أن التطبيع المطلوب هو التطبيع مع الشعوب وهو لم يحصل ولن يحصل لاحقاً، فالتطبيع هو خيانة وسنواجهه بالإمكانات التي واجهنا بها الاحتلال الصهيوني والتي أصبحت كبيرة اليوم وسننتصر كما انتصرنا في السابق”.

وقال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس الأب مانويل مسلّم خلال كلمة مسجلة من بيرزيت: “تطبيع الدول العربية والإسلامية مع كيان العدو الصهيوني يطمس جرائمه ويثبّت وجوده، وهو تنازلٌ واضح عن حق العودة”.

أما ممثل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ أحمد محي الدين نصّار، أكد أن: “التطبيع هدف استراتيجي للعدو الصهيوني، إذ لجأ العدو الصهيوني إلى مخاطبة الجماهير العربية واعتماد الدعاية الإعلانية للتطبيع وتمكن من الوصول إلى عقول الحكّام المطبعين”.

وفي ختام اللقاء ألقى منسق الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين الشيخ عبد الله كتمتو منسّق الإعلان الختامي، الذي أكد على أن القضيةَ الفلسطينية، هي القضيةُ الجامعة التي تتّفق جميع الأديان على عدالتها، واضعاً خطوات عملية لمواجهة التطبيع والمطبعين.

غزة

غزة

غزة

غزة

بيروت

بيروت

بيروت

بيروت