أبلغت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عددًا كبيرًا من اللاجئين الفلسطينيين المشمولين في برنامج “بدل الإيجار” بالعراق، أن شهر شباط القادم، سيكون آخر شهر لصرف مخصصات الإيجار لهم.

ونقلت “رابطة فلسطينيي العراق” عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي نقلاً عن عدد من اللاجئين تأكيدهم، أن موظفًا بالمفوضية السامية أخطرهم بالموضوع هاتفيًا “دون أي توضيح” كما أخبرهم أن عليهم مراجعة مسؤول الملف الخاص بفلسطينيي العراق لدى المفوضيّة الأممية لشؤون اللاجئين علي البغدادي للاستفسار عن الموضوع.

وأكد الإعلامي الفلسطيني المقيم في العراق والمتابع لشؤون اللاجئين حسن الخالد أن هذا القرار تسبب بإرباك وتوتر في الأوساط الفلسطينية، وخاصة العوائل المشمولة بالبرنامج، مشيرًا إلى أن عددهم يقدر بأكثر من 300 عائلة موزعين في مناطق بغداد.

وفي وقت سابق، أعلن لاجئون فلسطينيون في العراق نيتهم تنفيذ خطوات احتجاجية ضد المفوضية السامية، “لعدم استجابتها لمطالبهم المشروعة، التي يتمتع بها كل اللاجئين في العالم من إعادة توطين ومساعدات مادية وغذائية شهرية لحين إيجاد مكان آمن لهم”.

ناشطون على موقع “توتير” غردوا معربين عن استيائهم من قرار مفوضية الأمم المتحدة، داعين المنظمات والهيئات الدولية للنظر في حال فلسطينيي العراق، ولاسيما أن نسبة الفقر في صفوف العائلات الفلسطينية تتزايد نسبياً في ظل الازمات التي تضرب البلاد.