“القدس مفتاح العودة” هو عنوان إحياء “يوم العودة” أو الذكرى 72 للنكبة، الذي اعتمدته الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين وأعضاؤها حول العالم.
يربط الشعار بين مسألتيّ القدس والعودة، والربط هنا طبيعي ومقصود لأنّ “يوم العودة” 15 أيار 2020 يطلّ علينا هذا العام موافقاً يومَ الجمعة 22 من شهر رمضان المبارك، الجمعة التي تفتتح الأسبوع الأخير من رمضان، والذي يحيي فيه مُحبّو فلسطين ذكرى عظيمة هي “يوم القدس العالمي”.
ونظراً لأنَّ التهديدات التي تواجه القدس الشريف هي نفسها التهديدات التي تواجه تطبيق حقّ العودة،
كان لابدّ من استدامة حضور القدس وحق العودة في برامج العمل والأنشطة المتعلقة بفلسطين، وقد كان توافق “يوم العودة” مع “يوم القدس العالمي” هذا العام مناسبةً للتأكيد على هذا الحضور وعلى تمسك الشعب الفلسطيني الثابت بمشروع التحرر والعودة وبناء الدولة الوطنية على كامل التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الموحّدة.

وكان مخططاً لهذا العام أن يتمّ تنفيذ عدة مشاريع عملية، ومنها إطلاق مشروع تطوير “حديقة شهداء العودة”، التي أسستها الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، في يوم العودة السنة الماضية، في قرية عديسة جنوب لبنان، بالتعاون مع بلدية القرية.
إلا أنّ الظروف التي فرضتها إجراءات التصدي لفيروس كورونا، انعكست على طبيعة النشاطات لهذا العام، فتحولت إلى أنشطة يتمّ تنفيذها عبر التقنيات التي يوفرها العالم الافتراضي، مثل ارتداء الكوفية الفلسطينية الكترونياً، من خلال نشرها على واجهة وسائل التواصل المختلفة، والتغريد على هاشتاغ: #القدسمفتاحالعودة خلال المناسبة.
إضافة إلى عقد الندوات الفكرية عبر شبكة الانترنت، في دول الأعضاء المنتشرة على امتداد القارات ، بحيث تغطي كل ندوة نطاقاً جغرافياً ولغوياً معيناً.