أدى عشرات الآلاف الفلسطينيين اليوم الجمعة، صلاة الفجر في المسجد الأقصى والإبراهيمي ومساجد غزّة، ضمن “حملة الفجر العظيم” نصرة للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي.

مصادر محلية في مدينة القدس لفتت إلى أن لحظات ما قبل الصلاة، شهد محيط المسجد الأقصى تواجداً مكثفاً لقوات الاحتلال، ولاسيما باب الأسباط، الذي أغلقته قوات الاحتلال في وجه المركبات، وسط تفتيش عشوائي للمصلين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى واعتدت بالضرب على المصلين بعد أن أدوا صلاة الفجر ضمن حملة الصلاة التي كانت قد أطلقت وحملت اسم “الفجر العظيم”.

وأشارت المصادر إلى أن عشرات آلاف المصلين أدوا الصلاة، وتوزعوا في مصليات: “قبة الصخرة- المصلى القبلي- مصلى الأقصى القديم- ومصلى باب الرحمة”.

فور انتهاء الصلاة، أدخل الاحتلال قواته في محاولة لتفريغ المسجد، مطلقاً القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، فضلاً عن الضرب بالهراوات، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المُصلين.

دائرة الأوقاف قالت في بيان: إن قوات الاحتلال أصابت ما لا يقل عن خمسة مصلين بالأعيرة المطاطية، في حين اعتقلت عدداً من الشبان.