وجّه الشيخ عيسى قاسم، شكره ” للأبطال الفلسطينيين الذين حاربوا العدو الإسرائيلي دفاعًا عن دين الأمّة ومقدساتها وكرامتها وللذين شاركوهم الدفاع والنصر بكل ما يملكون”.

وأكد الشيخ قاسم في تغريدات له على حسابه بتويتر إنّ “الانتصار الذي حققه سيف القدس بإذن الله على العدو الإسرائيلي المتغطرس ليعلّم شعوب الأمّة أن طريقها إلى النصر؛ الوحدة والمقاومة، ويعلّم الحكومات المطبّعة أن أمنها في الارتباط بشعوبها لا بإسرائيل”.

ورأى أنّ “نصر القدس وغزّة وفلسطين نصر للأمّة كلّها ويعطي قفزة عالية في الشعور بالثقة بطريق المقاومة”.

مضيفًا أن “القلوب لأبناء الشعوب الإسلامية والعربية والتي كانت تتمنى أن تشارك مشاركة فعلية مباشرة في المعركة لنصرة الأقصى وفلسطين فخورة اليوم بهذا النصر، ومستعدة دائمًا للتضحية في سبيل الدين والمقدسات الدينية والعزّة”.

وختم قائلاً “شكرًا للأبطال الفلسطينيين الذين حاربوا العدو الإسرائيلي دفاعًا عن دين الأمّة ومقدساتها وكرامتها وللذين شاركوهم الدفاع والنصر بكل ما يملكون”.

وكان  آية الله الشيخ عيسى قاسم قد اعتبر أنه من العار “على الجميع أن يُترك الأقصى والقدس للإرادة الإسرائيلية الإجرامية الشرّيرة تفعل بها ما تشاء”.

وعبر حسابه على منصة تويتر، غرّد آية الله قاسم “يا شعوب الأمّة الإسلامية والعربية، عار على الجميع أن يُترك الأقصى والقدس للإرادة الإسرائيلية الإجرامية الشرّيرة تفعل بها ما تشاء، وأن تنسوا إخوّتكم للفلسطينيين لحقد اليهود وبطشهم”.

واعتبر “من ربط مصيره بإسرائيل وتحالف معها كان خوفها فيما يرى خوفًا له، وأمنها أمنًا له، وهزيمتها هزيمته، ونصرها نصره، ومن كان كذلك كان عمله لدفع الخوف والهزيمة عنها، وتوفير النصر والأمن لها على حساب أمّته ومقدّساتها، واتخذ منها عدوا”.

وقال “حين تكون هبّة المقدسيين والفلسطينيين هبّة للأمّة فلابد أن تُهزم وتذل إسرائيل. فيا شعوب الأمّة اتّحدي اتّحدي لتنكسر شوكة المجرمين”.