لا وقتَ للتفكير في الأجساد التي ترتعش برداً في خيامها، ومنازلها المدمّرة التي تسُدُّ فتحات القذائف فيها بالنايلون الرقيق.

الطفلة رهف (4 أشهر) لم تنجُ من بردٍ شديد لا طاقةَ لجسدها الصغير على احتماله..

وعادل (شهر واحد) لفظ أنفاسه الأخيرة، بعدما تحوّل إلى كتلة متجمّدة من البرد..

أمّا الشاب أحمد (22 عاما) )، فمات تجمّداً وهو على رأس عمله؛ صيّاداً في بحر خان يونس..

هؤلاء ضحايا العاصفة التي مرَّت على #غزة خلال الأيام الماضية.. بيوت وبنى تحيتية مدمرة، انقطاع متواصل للكهرباء، وعائلات بلا مأوى أو كفيل، فهل ننتظر أن تسرق العاصفة التالية المزيد من أرواح أهلنا في القطاع كي نتحرك؟

نظرا لتأثيرات المنخفض الجوي الصعبة على أهلنا في غزة ، خاصة أولئك الذين جعلهم العدوان دون مأوى ، استطاعت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين تأمين (1000) غطاء شتوي و (1000) سلة غذائية ليصار إلى توزيعها عاجلا في غزة .

 

صور من توزيع المساعدات داخل  غزة: