بمشاركة العديد من أعضاء الحملة العالمية حول العالم، أطلقت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين مبادرة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين الستة الأبطال المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

المبادرة التي انطلقت أمس تسعى لنشر صورة الإضراب عن الطعام حول العالم ورفع مستوى التفاعل الشعبي والحقوقي مع نضال الأسرى الفلسطينيين الذي وصل إلى نقطة بات فيها خطر الموت يحدق بكلّ الأسرى الستة المضربين.

وتحت عنوان “يوم إضراب دوليّ عن الطعام” دعت الحملة الناشطين في مختلف البلدان للإضراب عن الطعام أمام مقرات منظمة الصليب الأحمر الدولي، وغيرها من مؤسسات حقوقية أو إنسانية متوفّرة، للضغط عل هذه المنظمات للتحرّك من اجل فضح لا إنسانية الاحتلال عبر جريمة الاعتقال الإداري التعسفي الذي يمارسها بحق الفلسطينيين.

وخلال الاضراب رفع المشاركون شعارات “جائعون للحرية” وعبّروا عن أنّ هذا الإضراب الرمزي له قيمة واقعية في أن يستحضر الناشط البعيد بعضاً من ألم المعاناة الذي يعيشه هؤلاء الأسرى الأبطال.

كما عبّر آخرون عن كون هذا الإضراب وسيلة منهم لتقديم شيئاً ما لهؤلاء الأسرى وليس فقط الوقوف والتفرّج على نضالهم ضدّ الاحتلال المستبدّ، داعين الصحافيين والناشطين الحقوقيين وكلّ من يهمه أن يكون مناصراً لقضايا العدالة والإنسانية أن يشارك في الإضراب حتى يساند الأسرى الفلسطينيين في معتقلاتهم.

وأعلن بعض المتضامنين أمس أنّهم سيشرعون في إضراب مفتوح أمام مقرّ الصليب الأحمر في مدنهم تضامناً مع الأسرى إلى حين تحرّرهم.

ويواصل 6 أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطّعام داخل سجون الاحتلال، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري، وهم: كايد الفسفوس مضرب منذ (119) يوماً، مقداد القواسمة مضرب منذ (112) أيام، علاء الأعرج مضرب منذ (94) يوماً، هشام أبو هواش مضرب منذ (85) يوماً، عيّاد الهريمي مضرب منذ (49) يوماً، لؤي الأشقر مضرب منذ (32) يوماً.

تحثّ الحملة الناشطين والناشطات في جميع أنحاء العالم للمشاركة في التضامن مع الأسرى الفلسطينيين وإرسال صورتهم من أمام مراكز الأمم المتحدة او الصليب الأحمر أو أي منظمة حقوقية مع عبارة #جائعون_للحرية.

#الحرية_للأسرى

#معركة_الأمعاء_الخاوية