استقبل المنسّق العام للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين الشيخ يوسف عبّاس وعدد من أعضاء الهيئة التنسيقية، وفداً من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله.

وجرى خلال اللقاء التباحث بآخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ولاسيما موضوع تصاعد الهجمة الأميركية التي تستهدف القضاء على القضية الفلسطينية وتمرير التطبيع مع العدو الصهيوني تمهيداً لفرض صفقة القرن.

وقد أكد رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله لأعضاء الحملة أن عملهم وجهدهم يعتبر جزءاً أساسياً في المقاومة وهي مكمل للمقاومة المسلحة وانتفاضة الجماهير، إذ إن حشد المؤيدين للقضية الفلسطينية في أرجاء العالم من جمعيات وأحزاب وشخصيات وطلاب ورياضيين ومن الاختصاصات كافة يساهم في تشكيل سند قوي للشعب الفلسطيني، الذي بات يشعر أنه وحيدٌ في مواجهة العدو الصهيوني، وأن حواجز تصنع بينه وبين استمراره بجهاده وضغوطاً تمارس عليه عبر حصاره اقتصادياً وتجويع الشعب الفلسطيني كي ينتفض على المقاومة ولكن وعي الشعب الفلسطيني فوَّت الفرصة عليهم وتحولت هذه الممارسات إلى دافع أكبر للشعب للاستمرار في جهاده، بل وتصعيد انتفاضته وابتداع طرق جديدة في المقاومة من مسيرات العودة وما تخللها من أسلحة مبتكرة كالبالونات والطائرات الورقية الحارقة والمسير البحري إضافة إلى الإرباك الليلي.

من جهته وضع المنسق العام للحملة العالمية الشيخ يوسف عباس الوفد في صورة نشاطات الحملة منذ تأسيسها وشرح مراحل تطورها، كما أطلع المنسّق الوفد على الخطط المستقبلية للحملة وخاصة النشاط المزمع عقده يوم غد في مطرانية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس بعنوان “مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع”.

وقد تمنى رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله للحملة النجاح في مهامها وأكد وقوف التجمع إلى جانبها والتعاون معها في كل نشاطاتها لما فيه مصلحة القضية الفلسطينية.

الحملة العالمية - بيروت

الحملة العالمية – بيروت

الحملة العالمية - بيروت

الحملة العالمية – بيروت