أقامت القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الوطنية خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام وذلك أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.

وأكد الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات محمد شريم بأن التجمع يُشارك جميع القوى الوطنية نصرةً للأسرى في سجون الاحتلال وأن هذه الخيمة خطوة تصعيدية وتأتي تضامناً وإسناداً لمطالبهم الإنسانية العادلة وخلق الظروف الملائمة لهم والتي كفلتها كل القوانين الدولية، مؤكداً أن جميع جماهير الشعب الفلسطيني تقف اليوم مع الأسرى لتحقيق كافة مطالبهم مشدداً على التوحّد في خندق واحد لأن الاحتلال يسعى لشطب الهوية الفلسطينية.

وطالب شريم مؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤلياتها تجاه ممارسات الاحتلال بحق الأسرى، مؤكداً على ضرورة وقوف أبناء شعبنا الفلسطيني صفاً و احداً تجاه سياسات الاحتلال و ممارساته بحق الأسرى.

وقال حامد لبد رئيس لجنة العلاقات العامة إن هناك إرادة سياسية تحمي قرارهم وإضرابهم عن الطعام وتدعم هذا الإضراب ونؤكد وقوفنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية، مضيفاً إن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين و يقف إلى جانب الاحتلال في مواجهة الضحية وهم أسرانا الأبطال.

من جانب آخر قالت رحاب كنعان رئيس لجنة المرأة للتجمع في قطاع غزة تأتي هذه الخيمة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على الإجراءات التعسفيه بحق الأسرى وإنطلاقة لمزيد من الفعاليات التضامنية والحراك مع الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام والمرضى الذين يعانون أوضاع صحية قاسية في زنازين الاحتلال.

وأشاد حسام أحمد رئيس اللجنة الإدارية للتجمع بالدور النضالي الكبير للأسرى في سجون الاحتلال داعياً أن تكون الخيمة خيمة التضامن مع الأسرى عنوان للوحدة الوطنية لأبناء شعبنا من أجل دعم أسرانا الأبطال.