جاء في البيان الختامي لمؤتمر “إعلاميون ضد صفقة القرن” أن صفقة القرن تمثّل أقصى حالات الاذلال والتهويد والأسرلة.

وأضاف البيان “صفقة القرن تعني تقديم رشوة أميركية سعودية بحرينية وجر فلسطين إلى مفاوضات استسلام”.
ولفت البيان إلى أن “فلسطين ليست للبيع رغم كل الخيانات وهي حق للاجيال المقبلة من البحر إلى النهر”، وأشار إلى أن “كل من يشارك في صفقة القرن خائن وكل دولة تشترك فيها علانية أو مداورة تخون الحق الفلسطيني”.

وأضاف البيان “الوقت داهم والساعة تتطلب موقفاً واضحاً، لا صلح لا تفاوض لا اعتراف”، ختم البيان.
وقال مالك صحيفة “السفير” طلال سلمان إن “الأمل يتجسد بإعادة الاعتبار لأنفسنا والعمل على تحديد هويتنا وعدونا”.
كما رأى الصحافي جوزيف قصيفي أن “صفقة القرن تسقط حق العودة وقرارات الأمم المتحدة وتقضي على هوية القدس”.

وانتهت أعمال المؤتمر الذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت، ظهر اليوم، وستعقد ورشة اقتصادية بالبحرين للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، وذلك في 25 و26 حزيران المقبل، وستجمع عدداً من وزراء المالية بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة.