زارت الحاجة مباركة البراهمي، رئيسة مركز الشهيد محمد براهمي للسلم والتضامن والنائب السابق في البرلمان التونسي، مقرّ الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، حيث كان في استقبالها المنسق العام للحملة الشيخ يوسف عباس ومجموعة من الناشطين في الحملة.
تناول اللقاء المواضيع الراهنة المتعلّقة بالوضع العربي وبخاصة المغاربي حول التفاعل مع التطوّرات الكبيرة التي تحصل على الساحة الفلسطينية والعربية، حيث أكّدت البراهمي وقوف تونس وشعبها إلى جانب الفلسطينيين في نضالهم المحقّ ضد الاحتلال. ونقلت البراهمي لفريق الحملة العالمية أجواء الشارع التونسيّ مبيّنةً أنّ الشعب التونسي يقف جنباً إلى جنب مع الرئيس قيس سعيّد ومواقفه المشرّفة في مقاومة التطبيع ورفض تضييع فلسطين بين الصفقات والخيانات.
بدوره الشيخ يوسف عباس منسق الحملة العالمية للعودة عبّر عن شكره وتقديره لزيارة الضيفة التونسية، مؤكّداً أنّ نضال الشعب التونسي هو جزء أساسي من العمل الذي يحصل في جميع أنحاء العالم لنشر الوعي حول مظلومية الشعب الفلسطيني وحقه في العودة لأرضه وتقرير مصيره، دون أيّ إرهاب من الاحتلال وحكومته وأجهزته، والتي تصرّ بعض الجهات العالمية على التغطية على جرائمه وتجاوزاته ضدّ الإنسانية.
وجرى التداول في أساليب تطوير العمل المشترك، كما تمت مناقشة عدد من الأنشطة التي يمكن القيام بها لدعم القضية الفلسطينية ورفض موجة التطبيع الرسمي لبعض الدول العربية مع كيان الاحتلال. وفي ختام اللقاء حمّل فريق الحملة الحاجة البراهمي تحياته إلى جميع المناضلين الداعمين للحقّ الفلسطيني في تونس الحبيبة.