صادقت محاكم الاحتلال على قرار يقضي بطرد عائلة فلسطينية بكافة أفرادها من مبنى سكني، في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، بزعم ملكيته للمستوطنين.

مصادر محلية أشارت إلى أن المبنى الكائن في حي بطن الهوى، تعود ملكيته لعائلة ناصر الرجبي، وقد ادعى الاحتلال أن المبنى يعود لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية.
يتألف البناء السكني من ثلاثة طوابق (3 شقق سكنية) تأوي 16 فرداً، بينهم أطفال وكبار في السن وذوي احتياجات خاصة، حيث أوضح مركز الحيّ أن الجلسة الأخيرة للمحكمة كانت في شهر أيلول الماضي، وأصدر القاضي يوم أمس الأحد قراره الذي المنحاز للجمعية الاستيطانية.

اللافت في الأمر أن جمعية “عطيرت كوهنيم” حصلت عام 2001 على حق إدارة أملاك الجمعية الصهيوينة التي تدّعي ملكيتها للأرض، وبدأت منذ شهر أيلول عام 2015 بتسليم بلاغات قضائية لأهالي الحي، تطالب بالأرض المقامة عليها منازلهم، وتسلمت 84 عائلة من الحي بلاغات ودعاوى الإخلاء.

وكانت المحكمة “العليا” التابعة للاحتلال صادقت أمس أيضاً على هدم مبانٍ ومنازل فلسطينية في قرية صور باهر جنوبي القدس المحتلة، حيث ادعى الاحتلال أنها أقيمت بشكل مخالف للقانون قرب جدار الفصل العنصري بالمكان.

ورفضت محكمة الاحتلال الالتماس الذي تقدمت به أربع عائلات فلسطينية لمنع قرار الهدم الذي أصدر بحق هذه المباني والمنازل.