أكدت محكمة الاحتلال العسكرية في مُعتقل عوفر، رفضها الكامل للاستئناف المقدم باسم الأسير الفلسطيني أحمد زهران -42 عاماً- المضرب عن الطعام لأكثر من مئة يوم.

ولفتت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها أن المحكمة العسكرية طلبت من الأسير زهران تعليق إضرابه، قبل الاستجابة لمطلبه بإنهاء الاعتقال الإداري، زاعمة ضرورة إخضاعه للتحقيق وأن وضعه الصحي لا يسمح بذلك.

وأشارت الهيئة إلى أنَّ محقّقين من مركز تحقيق وتوقيف “المسكوبية” حضروا للتحقيق معه في يوم إضرابه التسعين في “عيادة سجن الرملة”، ولم يتمكّنوا من إتمام التحقيق لصعوبة وضعه الصحيّ، واستنكرت الهيئة مزاعم محكمة الاحتلال، مؤكِدة أنها ستطعن بالقرار أمام المحكمة العليا الصهيونية.

ونقلت إدارة “عيادة سجن الرملة” الأسير زهران إلى مستشفى “كابلان” في حولون بعد تدهور جديد طرأ على وضعه الصحّي أمس الثلاثاء، وهو يعاني من وضع صعب تمثّل بانخفاض في نبضات القلب، وآلام في جميع أنحاء جسده، ونقص حادّ في الأملاح، إضافةً إلى خسارته أكثر من 35 كغم من وزنه.

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال تعتقل الأسير أحمد زهران دون تهمة منذ شهر آذار 2019. وقد حوَّلته للاعتقال الإداري ولم تخضعه للتحقيق منذ ذلك الوقت.