زار الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج الشيخ محمد الحاج، وذلك برفقة عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة “حماس” الحاج علي بركة، مقرّ الحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين في بيروت، أمس الخميس، حيث استقبلهم المنسّق العام للحملة الشيخ يوسف عبّاس وعدد من فريق عمل الحملة.
وقد استعرض الحاضرون خلال اللقاء مستجدات الساحة الفلسطينية والأوضاع الإقليمية الراهنة، لا سيما في ظل التهديدات المتصاعدة التي تتعرض لها المقدسات في فلسطين المحتلة، حيث أكّد المجتمعون على ضرورة توحيد جهود كل العاملين في الهيئات العلمائية لنصرة القضية الفلسطينية.
فاستهلّ الشيخ محمد الحاج اللقاء بالإشارة إلى ضرورة التنسيق بين مختلف المؤسسات العاملة من أجل فلسطين لمواجهة المخاطر والتحديات الكبرى التي تعصف بواقعنا الإسلامي.
وتم في الإطار بحث فكرة عقد لقاء علمائيّ واسع بمشاركة عدد من الجهات العلمائية الوازنة في أنحاء العالم، وذلك انتصارًا لفلسطين وتبنيًا للموقف الشرعي الذي يحرم كل أوجه التطبيع والتعاون مع العدو الصهيوني.
المنسّق العام للحملة الشيخ يوسف عبّاس الذي أكد على ضرورة تجاوز جميع الخلافات في مواجهة الأخطار الكبرى المحدقة بفلسطين؛ تولّى توضيح تفاصيل الملتقى ومقترحاته للحضور، مبينًا أن الملتقى يهدف للخروج بنداء للأمة يضمّ نقاطاً عملية لمواجهة التطبيع وما يسمى بصفقة القرن ويعبّر عن وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة الاحتلال ويبين واجباتها تجاه فلسطين، وتسعى الجهات المشاركة لنشره في أنحاء العالم.


كما أكد الحاج علي بركة على ضرورة أن تبتعد كل الجهات العاملة لفلسطين عن أي قضايا خلافية، وأن تركز عملها على قضية الأمة الجامعة، وذلك بهدف استقطاب أوسع دعم ممكن، لمواجهة التحديات المتزايدة.
وختم اللقاء بالتوافق على متابعة دراسة خطوات التعاون العملية.