حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من أن هناك خطر جدي على صحة الأسير أحمد زهران المضرب عن الطعام لليوم “114” على التوالي، وأنّ اللجنة الطبية في مستشفى “كابلان” منحت الأطباء الصّلاحية الكاملة لإخضاعه للعلاج القسري في حال وجود خطر حقيقي على حياته.

ولفتت الهيئة في أعقاب زيارة محاميها للأسير زهران إلى أن نبضات قلبه تصل إلى “35 ليلاً” وقد فقد نحو “40 كلغ” من وزنه، وأنه لا يقوى على الوقوف.

وأضافت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير زهران للمستشفى عدّة مرات خلال إضرابه، وكانت في كل مرّة تخضعه للمراقبة الطبية ليوم واحد في غالبية الحالات وتعيده إلى السجن، ما يفاقم من وضعه الصّحي، ويزيد من حالة الإنهاك التي يعاني منها أسير امتنع عن الطّعام والشراب لشهور، فيما نقلته للمستشفى منذ تاريخ الخامس من الشهر الجاري وأبقت على مكوثه فيه بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصّحي.

وبيّنت الهيئة أن سجّاني الاحتلال منعوا زيارة المحامين للأسير زهران منذ نقله الأخير للمستشفى، إلّا أنهم سمحوا بزيارة محامي الهيئة له بعد توقّف الأسير عن تناول الفيتامينات والأملاح لمدّة ثلاثة أيام.

وينحدر الأسير أحمد زهران -42 عاماً- من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وهو أب لأربعة أبناء، كان قد أمضى 15 عاماً في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري خلال شهر تمّوز 2019، وعلّقه بعد “39 يوماً” بناءً على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها ورفضت الإفراج عنه.

ويشارك الأسير جميل عنكوش نظيره زهران في الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 17 يوماً متواصلاً، وهو معتقل منذ العام 2003 ويقضي حكماً بالسجن 20 عاماً.

من جانبها، قالت زوجة الأسير عنكوش الأسيرة المحررة صمود كراجة تعليقاً على إضراب زوجها: “لا أملك شيئاً سوى إضراب وجوع ووجع وحُب أقدّمه لك يا رفيقي، أعلن إضرابي لليوم الخامس على التوالي تضامناً مع زوجي ورفيقه الأسير أحمد زهران.. إما النصر أو الشهادة”.