بفارغ الصبر، انتظرت جُمانة ابنة الأسير علاء أبو جزر إلى جانب جدتها وعائلتها لحظة الإفراج عن والدها بعد انقضاء مدة حكمه التي انتهت ليلة أمس الثلاثاء.

تم تغييب الأسير أبو جزر 17 عاماً في سجون الاحتلال، وحان موعد إطلاق سراحه، إلّا أن الاحتلال في آخر لحظة فرض عليه البقاء في السجن، بذريعة “تمديد مدة الحكم”.

وبينما استعدت العائلة في مدينة رفح للحظة الإفراج عن علاء، وبدأت بنصب خيمة استقبال المهنئين وتزيينها بالأعلام الفلسطينية وصور الأسير المنتظر، انقلب هذا العرس إلى “حزن حقيقي”.

تفاجأت جمانة والعائلة باتصال هاتفي مما يسمى إدارة السجون الإسرائيلية تخبرهم بتأجيل الإفراج عن علاء رغم انتهاء محكوميته، وطلبت منهم فك خيمة الاستقبال التي تم نصبها لاستقباله.

كانت جمانة ابنة الأسير أبو جزر قد تفوقت في الثانوية العامة العام الماضي حيث حصلت على معدل 93%، وحققت أمنية والدها بأن تلتحق في تخصص “طب الأسنان”.

ولفتت جمانة في تصريحات سابقة إلى أنها تعرفت على والدها عبر صورة ولم يسمح لها بالزيارة إلا بعدما أصبحت في عمر 12 عاماً حيث رأته لأول مرة.

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال تعمد إلى مباغتة الأسرى وإخبارهم بتمديد مدة حكمهم لحظة الإفراج عنهم، وذلك بهدف إجبار الأسرى على توقيع تعهدات بعدم الاحتفال عند خروجهم من السجون أو حمل رايات وطنية وكذلك هتافات بالشارات الوطنية.