أطلق المؤتمر الثالث للتضامن مع الأطفال والبافعين الفلسطينيين في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك في ذكرى استشهاد محمد الدرة صبيحة يوم الخميس الفائت، وبرعاية الاتحاد الدولي للشباب المناهضين للاحتلال، وبحضور ضيوف من عشرين دولة أجنبية.

افتتح المؤتمر بكلمة لرئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، والذي بدوره أشار إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب لن يتمكن من تغيير الواقع الفلسطيني، مضيفاً: “إن القدس حية فينا جتى تعود وتتحرر بالكامل”.

واستمر المؤتمر عدة ساعات من خلال اللجان و تبادل الآراء وآليات استمرار التواصل، وكما ألقى ممثلوا إيران وفلسطين ولبنان والهند وماليزيا واليمن وتاجيكستان ونيجيريا وتركيا و أفغانستان كلمات قيمة حول تفعيل دور الشباب في دعم القضي. الفلسطينية.