تتخذ الشركة الأمريكية للتجارة الإلكترونية “أمازون” إجراءات عنصرية ضد عملائها الفلسطينيين، إذ أنها توصل الطلبات إلى المستوطنين بالضفة الغربية مجاناً، دون تقديم نفس الخدمة للفلسطينيين الذين يعيشون في ذات المنطقة.

وفي تحقيق أجرته صحيفة “فاينانشيال تايمز” حول إجراءات الشركة الأمريكية، أوضحت أنه إذا كان عميل “أمازون” من سكان المستوطنات بالضفة الغربية، فإن التوصيل يكون مجاناً، وكذلك الأمر إذا كان عنوان العميل من “إسرائيل” وقيمة مشترياته 49 دولاراً أمريكياً فأكثر فإن التوصل أيضاً مجاني، في المقابل يضطر العملاء من الضفة الغربية دفع رسوم شحن تبدأ من 24 دولاراً.

وقال المتحدث باسم شركة “أمازون” نيك كابلين، في حديث مع الصحيفة، “إنه لا يمكن للفلسطينيين سوى الالتفاف على القضية من خلال تغيير العنوان من فلسطين إلى “إسرائيل”، وبعدها يمكنهم الحصول على شحن مجاني”.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع شحنات “أمازون” يجب أن تمر عبر “إسرائيل” من أجل وصولها إلى الضفة الغربية، الأمر الذي يؤخر وصول الطلبات”.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المستوطنات في الضفة الغربية والقدس ازداد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.