رصدت الوسائل الإعلامية والمصادر المحلية والاهلية انتهاكات الاحتلال “الإسرائيلي” والاعتداء على حرية الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر تشرين الأول 2019 المنصرم.

وبحسب التقرير الذي صدر عن قسم المتابعة والرصد في وزارة الإعلام الفلسطينية، إن شهر تشرين الأول شهد تصعيداً من قبل قوات الاحتلال بحق الصحفيين وازدادت ممارسة الاحتلال مع استهداف الصحفيين والمصورين خلال تغطيتهم التظاهرات السلمية، من جانب ومحاربة المحتوى الفلسطيني بإغلاق العشرات من صفحات وحسابات الإعلاميين والمواقع الإعلامية، حيث بلغ عدد الانتهاكات الإسرائيلية أكثر من (100) انتهاكاً.

وتنوعتْ أشكالُ الاعتداءِ على الصحفيين الفلسطينيين ما بين اعتقالٍ واحتجازٍ وضربٍ وإصابةٍ وتهديد ومنع من التغطية خلال المواجهات والاقتحامات المنظمة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي لثنيهم عن فضح جرائم الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته.

الاعتداء الجسدي 14

ووثق تقرير وحدة الرصد والمتابعة (14) حالة من الاعتداء الجسدي على الصحفيين، بينهم 3 صحفيين في قطاع غزة خلال تغطيتهم مسيرات العودة على الحدود الشرقية وهم فاطمة حسونة و إياد قديح ومحمود الخطيب، واستهدافهم بإصابات مباشرة وغير مباشرة جراء إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، فيما استهدفت واعتدت على 11 صحفيين آخرين من الضفة والقدس المحتلتين وهم الصحفي محمد راضي، و الاعتداء على الصحفي معتصم سقف الحيط 3 مرات، وديالا جويحان، وسامر حبش، نوال حجازي، فايز ابو رميلة، محمود عليان ، أمير شاهين، وعدد من الصحفيين الآخرين خلال تغطيتهم تظاهرة سلمية في القدس المحتلة والأغوار الشمالية.

الاعتقال والتقديم للمحاكمات 13

كما بلغ عدد حالات الاعتقال والتقديم للمحاكمات ما يقارب (9) حالات، توزعت ما بين اعتقال صحفيين اثنين وهما قيس للقيسي، وراضي صلاح، واحتجاز 5، واستدعاء 5، وفرض حبس منزلي 1.

منع من التغطية 10

وعن منع التغطية وعرقلة عمل الصحفيين، سجل التقرير (10) حالات، مارس خلالها الاحتلال القمع والضرب والركل والاحتجاز وتصويب نيران أسلحته تجاه الصحفيين وتحطيم ومصادرة معدات وكاميرات لثنيهم عن تغطية وكشف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

تشويش واغلاق 37

إلى ذلك كشف التقرير الشهري أكثر من (37) حالة من أساليب الاغلاق والتشويش والحذف والحظر والمنع من النشر من قبل إدارة مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” وبالتآمر مع الاحتلال، بهدف التضييق على المحتوى الفلسطيني.

اقتحام ومداهمة وتحطيم ومصادرة 6

كما بلغ عدد حالات الاقتحام والمداهمة (1) لفندق الدار في مدينة القدس ومنعت استكمال ندوة ثقافية، ومصادرة معدات وأجهزة عدد ( 4).

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال تعمد إلى الضغط على فرسان الصوت والصورة سعياً لإسكاتهم وتقييد حركتهم، وذلك خوفاً من توثيق الانتهاكات المتكررة بحق الفلسطينيين.