“مش رح إسمح لأي إشي يوقّفني” العبارة التي قالها أشرف السراج -20 عاماً- خلالَ حديثهِ للحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين عن مهنة الإعلام التي بدأ العمل بها منذ نحو عامين.

التحق السراج جامعياً في كُليّة الصحافة والإعلام، قسم الإذاعة والتلفزيون، وعمل بشكل تطوعي في إذاعة الشعب وفضائية فلسطين اليوم، فضلاً عن نشاطاته الإعلاميّة المتنوعة.

إضافة إلى ذلك، يتّخذ السراج من مسيرات العودة منبراً رئيسياً لعمله، حيث لم ينقطع يوماً عن المشاركة وتغطية المسيرات، الأمر الذي دفع الوسط الإعلامي في فلسطين إلى إطلاق لقب “مراسل العودة” عليه.

يُقيم السراج في مخيّم البريج بقطاعِ غزة، وتعود أصوله إلى قرية المغار، وكان شاهداً منذ طفولته على الممارسات الوحشيّة للاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين.

حملَ السراج معاناة أبناء شعبه وفضّل اتخاذ مجال الصحافة سلاحاً في وجه من سلبوا أرضه، مُعتمداً بتغطياته على أداوت بسيطة لا تتعدى “الهاتف المحمول”، إذ يُصوّر من خلال هاتفه وينشر عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.

عن أكثرِ ما يُلفت السراج خلال تغطياته لمسيرات العودة، قال السراج: “الشغف نحو الحرية واضح بعيون الفلسطينيين، هالإشي بِشدني وبشجعني على إني كمّل بمشروعي النضالي”.

بِنظرة عتبْ وابتسامةٍ خَجولة، يُجيب السراج عن سؤالنا له: “ما هو الحلم الذي تنتظره؟”، قائلاً: “لا أملك سِوى الأمل، الأمل الذي يتحول إلى يقين يوماُ بعد يوم بأني سأرى أبناء شعبي مُنتصرين في وجه الصهاينة، رُغم شُح الدعم العربي للمقاومة بمختلف أشكالها”.

خاص | الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين